منهج الطالبين وبلاغ الراغبين خميس بن سعيد بن علي الشقصي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٦٨

أن تمنعوني مما تمنعوني منه أنفسكم وأبناءكم وأزواجكم، ولكم الجنة فقال فقمنا إليه فبايعناه.

فنقب رسول الله ص ليلة العبة اثنى عشر رجلا كل رجل على قومه، فنقب منا لأوس أسد بن حصين، وأبا الهيثم، وسعد بن خيثمة، ونقب من بني الخزرج ثم من بني النجار أسعد بن زرارة، ونقب من بني الحارث ابن خزرج عبدالله بن رواحة، وسعد بن الربيع، ونقب من بني عوف بن الخزرج عبادة بن الصامت، ونقب من بني ساعدة سعد بن عبادة ولامنذر بن عمرو ونقب من بني جثم ابن الخزرج، ثم من بني زريق، رافع بن خديج، ونقب من بني سلمة البراءة بن معرور، ونقب من بني حزام بن كعب أبا جابر عبدالله بن عمرو.

وحضر مع رسول الله ص ليلة العبة عمه العباس إلى السبعين من ال، صار عند الشجرة وكان خائفا فلما اجتمعوا قال النبي ص ليتكلم متكلمكم ولا يطيل الخطبة، فإن عليكم من المشركين عينا.

فقال قائلهم، وهو أبو أمامة، يا رسول الله، سل لربك ما شئت، وسل لنفسك ما شئت ولأصحابك ما شئت، وأخبرنا ما لنا على الله من الثواب إذا فعلنا ذلك.

قال: فإني أسألكم لربي أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا وأسالكم لنفسي وأصحابي، أن تنصورنا وتمنعونا بما تمنعون به أنفسكم ولكم الجنة قالوا له: لك ذلك.

قيل فما سمع الشيب ولا الشبان بخطة أقصر ولا أبلغ منها.

١٬٠١٥ / ٩٬٢٥١