منهج الطالبين وبلاغ الراغبين خميس بن سعيد بن علي الشقصي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٦٩

وأما بيعة الشجرة وهي بيعة الشجرة وهي بيعة الضوان، قال سعيد بن المسيب: حدثني أبي، أنه كان فيمن بايع رسول الله ص تحت الشجرة قال فلما خرجنا من العام المقبل نسيناهم فلم نقدر عليها.

وروى أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه مر بذلك المكان بعد أن ذهبت الشجرة ن فجعل يقول أين كانت، فقال بعضهم هاهنا وبعضهم يقول ها هنا، فلما كثر اختلافهم قال، سيروا قد ذهبت الشجرة.

وقال جابر بن عبدالله: قال لنا رسول الله ص يوم الحديبية أنتم خير أهل الأرض وقال كنا ألفا وأربعمائة ولو كنت أبصر اليوم لأريتكم مكان للشجرة وهي سمرة.

قال جابر بايعنا رسول الله ص وعمر آخذ بيده تحت الشجرة واختلفى جد ابن قيس الأنصاري تحت بطن بعيره.

وقال عبدالله بن أبي أوفى: كان أصحاب الشجرة ألفا وثلاثمائة، وكان بنو أسلم ثمن المهاجرين.

وأول من بايع بيعة الرضوان رجل من بني أسد، يقال له أبو سنان بن وهب ولم يتخلف عنه أحد من المسلمين حضرها إلا جد بن قيس أخو بني سلمة، وكانت البيعة على أن لا يفروا من عدوهم، وقيل على الموت.

وقد وصف الله نبيه محمداً ص بأحسن صفة، فقال " محمد رسول الله

١٬٠١٦ / ٩٬٢٥١