الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٨٩بأبي أنت وأمي يا رسول الله، قال: قل: رب أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك في أدبار الصلوات.
وقال أبو هريرة: إن أبواب السماء تفتح عند نزول الغيث، وعند إقامة الصلاة المكتوبة، عند زحف الصفوف في سبيل الله، فاغتنوا لادعاء في هذه الأوقات، والدعء سلاح المؤمن، وهو رحمة من الله فتحها على عباده وأمرهم ÷ب، فقال: " ادعوني أستجب لكم،، قوال: " أدعو ربكم تضرعاً وخيفة " وقال ك " وادعوه خوفا وطمعاً إن رحمة الله قريب من المحسنين " ز
وينبغي للداعي إذا دعها أن يتواضع ويخشع ويتضحرع، وأ، يخلص لله النية في دهعائه ويقبل بقلبه على ما يعدو الله به ويلح اقدعاء لقولالنبي ص: " يستجاب لأحدكم ما لم يعجل فيقول قد دعوت فلم يستجب لي، وإذا دعوت فاسأل كثيراً فإنك تدعو كبيراً كريماً.
وقال رسول الله ص: " إن العبد المؤمن يدعو اله ويسأله حاجته، فيوحي الله إلى جبرائيل عليه السلام، قد قضينا له ذلك، ولكن امسكها عندك حتى يعاودني في الدعاء فإني أ؛ ب صوته وربما دعا العاصي، فيوحي الله تعالى إلى جبرائيل أنجزه، فإني أبغض صوته، صوته قد مقت، وهو يظن أن الحاجة إنما قضيت له عاجلا لمحبة الله له ولقربههع من الله وهو لا يعرف.
وقال وهب بن منبه: أوحى اله إلى بني من بني إسرائيل في آخر أمرهم