منهج الطالبين وبلاغ الراغبين خميس بن سعيد بن علي الشقصي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٩١

ولا تدع بظهورها، فإاذ فرغت فامسح بهما وجهك. وقال ص: " لا يرد الدعاء بني الأذان والإقامة.

وقي ل: ما من مسلم دعا الله بخير إلا استجاب له.

وعنابن عباس في قول الله تعالى: " فإذا فرغت فانصب "، ويقول إذا فرغت من القراءة والركوع والسجود وأنتجالس في آخر الصلاة قبل أ، تسلم فانصب في الدعاء إلى الله تعالى وارغب إليه في المسألة في أمر الآخرة، وقوله تعالى " ادعوا ربكم تضرعاً وخفية "، وفي خفض وسكون في حاجتكم في أمر الآ×رة، ولا تعتدوا على مؤمن ولا مؤمنة باشر، أن يقول: اللهم العنه وأخزه، ونحو ذلك.

واختلف الناس في الدعاء فمنهم من أجاز على الشريطة والتقيد، ومنهم من لم يجز ذلك.

والذي نقول به أن يدعو العبد ربه على وجه التضرع والرغبة إليه، ويسأله أن يقضي له ما هو خير له في أمر آخرته.

فصل

والدعاء سلاح المؤمن وعمود الدين ونرو السموات والأرض ومخ العمل.

وقالت عائشة رضي الله عنها: رفع لاصوت في الدعاء اعتداء، قالت: اذكورا ذكرا خفيا، كما قال الله تعالى: " غذ نادى ربه نداء خفياً ".

١٬٠٣٨ / ٩٬٢٥١