الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٠٦-
فيسأل عن العمرة، فإن جاء بها تامة جاز إلى السابع، فيسأل عن المظالم، فإن لم يكن ظلم أحداً جاز إلى الجنة. وذلك قول الله تعالى «إِنَّ رَبَّكَ كبه المرصَادِ، أى يرصد العباد في هذه المواطن السبعة. يسأل عن هذه الخصال السبع ولا يقبل العمل إلا
بالإيمان.
وقيل دخل عبد الله بن العباس على عمرو بن العاص وهو في السياق، فقال: يا أبا عبد الله قد كنت كثيراً مما أسمعك، تقول: ووددت لو أني لقيت رجلا عاقلا، أو قال لبيبا، فأسأله عن حاله عند الموت وأنت ذلك القاتل فما تجد؟ قال: أجد السماء على الأرض كأنها معينة وأجد نفسى تخرج من ثقب إبرة فلا أقوى فأبصر ولا أرى فأعتذر، فلا إله إلا الله وفارق الدنيا.
(1)
فصل
وسئل الشيخ) هما يجب على الناس في وقت الفترات من الرسل فقال، عليهم أن يكونوا على شريعة النبي الله الذى كان قبلهم، فإذا جاءنم رسول من انتقلوا إلى شريعة الرسول الثانى، وتركوا ما كانوا عليه من شرائع الأنبياء الذين كانوا قبله صلوات الله عليهم أجمعين، وعلى الناس الإيمان بتصديق جميع الرسل. والإيمان بما جاء به من عند الله تعالى.
(1) المعروف بالشيخ عند إطلاقه مع العمانيين بالشيخ بشير بن المنذر النزواني أحد حالة العلم عن الربيع بن حبيب إلى عمان وذلك في منتصف القرن الثانى للهجرة كما أن مشائخ المغرب. يطلقون لفظ الشيخ على الشيخ عامر بن على الشماخي مؤلف كتاب الإيضاح رضى الله تعالى عنهم.
وأرضاهم ..