منهج الطالبين وبلاغ الراغبين خميس بن سعيد بن علي الشقصي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٤٤

- EEE-

-

وضوئه والمصلى من ركعته، والآكل من أكله، واللامس من حاجته، فإذا دخلت مع أحد فاجلس حيث أمرك بالجلوس.

فقد روى أن النبي الله قال: فليجلس حيث أمرك رب البيت فإن المرء أعرف بعورة بيته.

ويحكى أن أبا حنيفة استأذن عليه رجل وكانت عنده بطيخة فسترها بثوب، وأذن المرجل ولما دخل الرجل توجه نحو البطيخة فأشار إليه أبو حنيفة بالجلوس، فأبى فجلس فوق البطيخة فكسرها. وكان بمخالفته رب البيت بجلوسه جاهلا مخطئاً ضامناً فاعلا ما ليس له مخالفاً لأدب رسول الله الله

وليس للمسلم أن يصادق منافقاً ولو كان يتقيه لأنه ربما غر بذلك غيره.

قال الله تعالى: (وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَكُمُ النَّارُ.

وقيل: من رمى للعجم خشى عليه نقص العقل. ومن رمى بالقمل خشى عليه الفقر. وكره بشير أن يبزق في النهر، وقال عبد الله بن القاسم: لا بأس أن يوضع فيه الغائط. وقال عمر بن بن المفضل: رأيت بعض الناس لا يافظ الماء الذي يتمضمض به في الفلج. وقال: إنه يغسل فيه أشد من ذلك. ورخص فيه، ولم ير به بأساً، وكان الربيع ينهى عن الاستنجاء في الماء الراكد والغسل من الجنابة ولم يتابعه ابن المعلى على ذلك، والتنخم والبزاق في الماء مكروه. وكان الربيع يكره قراءة القرآن والصلاة في سكرة النوم.

وسئل محبوب عن المكروه فقال إن الله أحل حلالا وحرم حراماً وأمسك

١٬٠٩١ / ٩٬٢٥١