منهج الطالبين وبلاغ الراغبين خميس بن سعيد بن علي الشقصي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٦١

461

(1)

بالعياء ويدفئ من القر ويشبع من الجوع. وفيه نيف وسبعون بابا من الشفاء: وقال إن أكل التمر أمان من القولنج). وقال عليكم بأكل الزيب على الريق فإنه ينشف المرة ويذهب بالبلغم ويشد العصب ويذهب بالنصب ويحسن الخلق ويطيب النفس ويذهب بالغم. وقال كل العنب حبة حبة فإنه أهنى وأمرى. وقال عليكم باللحم فإنه ينبت اللحم. ومن ترك اللحم أربعين صباحاً ساء خلقه، ومن ساء خلقه فأذنوا فى أدبه. وإياكم وأكل الحيتان فإنه يسيل الجسم. وقال ابن سلام: اللحم في التوراة ساموع باصور. وقال من أكل اللحم قبل كل شيء وبعده أذهب الله عنه ثلاثمائة وثلاثين نوعا من البلاء أهونها الجذام.

وقال إن التي أهدى إليه طبق من تين فأكل منه، ثم قال لأصحابه كلوا، فلو قلت إن فاكهة نزلت من الجنة اقلت هذه، لأن فاكهة الجنة بلا عجم فكلوها فإنها تقطع البواسير، وتنفع من النقرس.

وقال كعب كلوا التين الرطب واليابس فإنه يزيد في الجماع. وقال عليه السلام من أراد أن يرق قلبه فليدمن على أكل البلس، وهو التين. ونهى أن يؤكل على مائدة يشرب عليها الخمر. وقال أشر الطعام طعام الولائم يدعى لها الأغنياء ويترك الفقراء. وقيل نهى عن طعام المفاجأة وقيل إذا أكلت لما فانهشه نهشا. وإذا شربت ففي ثلاثة أنفاس. الأول شكر الله، والثاني حضم للطعام، والثالث

مطردة للشيطان.

وعنه عليه السلام، إذا شربتم الماء فيصوه مصا ولا تعبوه عبا فإن منه يكون

(1) أحاديث اتمر رواها أبو نعيم في كتاب الطب. م

١٬١٠٨ / ٩٬٢٥١