منهج الطالبين وبلاغ الراغبين خميس بن سعيد بن علي الشقصي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٦٤

464

وقال النبي الا حبذا المتخللون بالماء من الطعام، وقال تخلوا فإنه ليس شيء أبغض إلى الله من أن يرى بين أسنان العبد طعاما. وقال كعب من أحب أن يحبه الله وملائكته فليكثر من التخلل والسواك. والصلاة بها مائة صلاة والله أعلم.

فصل

ومن أراد جماع أهله فليقل بسم الله العظيم، اللهم اجعلها ذرية طيبة إن قدرت بسم أن يخرج من صلبى نسمة. اللهم جنبنا الشيطان وجنبه عنا فإذا قضى حاجته فليقل الله، سراً فى نفسه، ولا يحرك بها شفتيه، والحمد لله الذي خلق من الماء بشراً.

وقيل كان النبي () إذا أراد النوم اتخذ خرقة فإذا فرغ ناولته إياما

فمسح عنه الأذى ومسحت عنها الأذى ثم باتا في ثوبها ذلك.

قال: (إذا أراد أحدكم أهله فليلق على عجزه وعجزها شيئاً ولا يتجردا تجرد البعيرين. وقال إذا أراد أحدكم أهله فليستتر فإنه إذا لم يستتر استحيت منهما للملائكة فخرجت ويحضر الشيطان فإن كان بينهما ولد كان الشيطان فيه شريكاً.

وسأل جابر بن زيد عائشة رضى الله عنهما عن إتيان النبى الله (نساء

فقالت كان يأتي نائما وقاعداً وقائماً ولا يأتى كما تأتى الدواب

ومن جامع وأراد المراجعة قبل الاغتسال غسل مذاكيره وتوضأ وضوء الصلاة

وينام إن شاء، ولا يجامع جاريتين فى فراش واحد، وجائز بجنابة واحدة. قال بشير لا يجوز أن يجامع امرأته الأخرى بنجاسة الأولى، فإن كانت هي فلا يجوز مجامعتها قبل غسل الجنابة، وقال أبو الحوارى، قد أجازوا أن يطأ

١٬١١١ / ٩٬٢٥١