الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٦٥جميع
نسائه يغسل واحد، ورفعوه أن النبي مال اللي فعل ذلك، وأجاز ذلك غيره من الفقهاء، أن يجامع امرأته مرة بعد مرة. بجنابة واحدة. وكذلك إن كان له نساء فجائز. دليله طواف الذي لا الله في الليلة على نسائه ثم يغسل غسلا واحدا، ولا بأس بالجماع بعد إراقة البول والغائط. وفى وصية النبي الله لعلى، لا تجامع في ليلة النصف من الشهر، ولا فى ليلة الهلال، لأن الجن تكثر غشيان نسائها في النصف والهلال أما رأيت المجنون يصرع فيهما.
وقال ابن العباس أتى رجل فقال أن امرأتى انتبهت وكان في فرجها شعلة نار. قال له ذلك من وطء الجن. قال وهل تحمل لهم؟ قال نعم، قال فمن أولادهم؟ قال هؤلاء المخنثون، وقيل هم أولاد الزنا. وقيل يجئ الشيطان فيقعد على ذكر الرجل فإذا جامع جامع معه ثم يصب ماءه معه: وذلك قوله تعالى: «لَمْ يَطتهن إنس قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌ».
وقيل يدخل الشيطان في إحليل الرجل فينكح كما نكح، ويقر ماده مع مائد
وذلك قوله، وشاركهم في الأموال والأولاد.
وقالت اليهود إذا أتى الرجل امرأته محبية جاء الولد أحول، فنزلت «نساؤكم حرْتُ لَكُم فأتُوا حَرْتكُم أَنَّى شِنْتُمْ»: إن شاء محبية، وإن شاء غير محبية إذا كان ذلك في القبل في موضع الولد، وينبغي للرجل أن يكون نيته في الجماع ابتغاء الولد وكسر شهوة الرجل عن النساء وكسر شهوة المرأة عن الرجال - ولا يكون جماعه جماع البهائم بلانية ولا إرادة.
(30 - منهج الطالبين /2)