الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٧٧- 477
وجعل يمسحه على اللدغة ويقرأ المعوذتين و: «قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ» فاتخذها وجع الناس رقية العقرب وقيل إنه كان إ اشكا شيئا جمع يديه وقرأ فيهما المعوذتين
و تقل فيهما، ثم ردها على وجهه.
وقالت عائشة رضى الله عنها إنه كان إذا شكا شيئا فرغ إلا لحجامة.
ومن جواب موسى بن على إلى هاشم من ابن الجهم عن رجل له أخت تسحر وتصيح، فجعل الرجل خمسين درهما ليعالجها حتى تصح مما يعنيها، فعالجها فصحت في ذلك الوقت، ثم راجعها الذى كان يعنيها وطلب الرجل ما كان جعل له، وقال الأخ: ليس كل شيء حتى تصح وتبرأ مما كان يعنيها فعلى ما وصفت فليس للرجل شيء حتى تصح وتبرأ مما عناها.
ويوجد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: جعل شفاء أمتي في ثلاث، شرطة من حجام، أو آية من كتاب الله، أو تفلة من راق، في معنى الرواية، وفي رواية ولعقة من
عسل.
فصل
:
ومن حلق لرجل رأسه برأيه فجرحه أنه لا ضمان عليه إذا لم يتمد فعل مثله، وكان ذلك هو اجتهاده، و بعض يلزمه الضمان في ذلك ويجعله بمنزلة الخطأ وكذلك
الصبى واليتيم والعبد إذا فعلوا في الأصل شيئا يسعه فأصاب منهم مثل ذلك. وكذلك الحجام إذا ختن صبيا بوجه يسعه في الأصل ولم يتعد فعل مثله وإنما قطع ما يقطع مثله ولم يتعد القلفة فمات فلا ضمان عليه، كان ذلك منه خطأ أو