منهج الطالبين وبلاغ الراغبين خميس بن سعيد بن علي الشقصي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٨٢

- 0 482

القول الخامس والثلاثون

فيما يستحب من القول وما يقال عند العطاس والتثاؤب والنوم واليقظة

قال رسول الله: من لح عليه الفقر أو هاله أمر فليكثر من قول لا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم، ومن أبطأ عليه الرزق فليكثر من الاستغفار. وكان رسول الله له بأمر من أصابه حزن أو ستم أو غم أو أزل أو لأواء. أن يقول: الله ربى ولا أشرك به شيئاً ثلاث مرات، والأزل شدائد البلوى. واللأواء الجوع.

وقال أنس: قال رسول الله: ما أنعم الله على عبد نعمة في أهل ولا مال أو ولد فأعجبه فقال إذا رأى ذلك: ما شاء الله لا قوة إلا بالله إلا دفع الله عنه كل آفة، وبيان ذلك قوله تعالى: «وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللهُ

لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ».

•

ويستحب الصلاة على النبي علي الله عند النظر إلى الشيء المعجب لأن ذاك يطرد

العين عنه

•

وقال من رأى مبتلى فقال: الحمد لله الذي عافانا مما ابتلاك به وفضلنا عليك وعلى كثير ممن خلق تفضيلا عافاه الله من ذاك البلاء، وإذا نظرت إلى أهل البلاء فقل ذاك من غير أن يسمعك: الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به، ولو شاء لفعل، فإنه من قال ذلك لم يصبه ذاك البلاء إلا ما شاء الله، وإذا نظرت إلى الذمي فقل:

الحمد لله الذى فضلني عليك بالإسلام ديناً وبمحمد نبياً

١٬١٢٩ / ٩٬٢٥١