منهج الطالبين وبلاغ الراغبين خميس بن سعيد بن علي الشقصي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٨٣

483

وإذا نظرت إلى جنازة الذمى فقل: الله ربى ولا أشرك به شيئاً، الله أكبر أعوذ بالله من الغد والرواح إلى النار، وإذا نظرت إلى المرآة فقل: الحمد لله الذى خلقني فأحسن خلقي وصورني فأحسن صورتي وزين منى ما شان من غيرى وهداني للإسلام، اللهم فكما حسنت خلقي فحسن خلقي وحببني إليك وإلى جميع خلقك، الحمد لله الذي خلقني بشراً سوياً، وزيننى ولم يشنى، وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلا، وخصنى بالإسلام ورضيه لى ديناً، ثم تضع المرآة وتقول: اللهم اجعلنى لنعمك من الشاكرين.

فصل

ومن عطس فليقل: الحمد لله، فقد روى أن النبي الله عطس بحضرته رجلان قسمت أحدهما، ولم يسمت الآخر فسئل عن ذلك فقال: لأن هذا حمد الله قسمته والآخر لم يحمد الله فلم أسمته. وقال إذا عطس أحدكم فحمد الله فسمتوه وإن لم يحمد

الله فلا تتوه

وينبغي لمن سمع العاطس إذا لم يحمد الله، فليقل هو: الحمد لله. وروى أن عمر

سمع عطاس رجل، فقال: يرحمك الله، إن أنت حمدت الله

وتسميت الماطس هو الدعاء له بخير، وهو أن يقول له: يرحمك الله،

جائز بالسين والشين والتسميت والتشميت.

وهو

وروى أنس أن النبي الله قال: إذا عطس أحدكم فقال: الحمد لله، قالت الملائكة: الحمد لله رب العالمين، وإذا قال: الحمد لله رب العالمين، قالت لملائكة: رحمك الله.

١٬١٣٠ / ٩٬٢٥١