الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٨٤-
484
-
وروى أن رجلا عطس بحضرته الا الله فقال: الحمد لله رب العالمين، فقال:
يرحمك الله الذى أخرج الداء من معطس يانوخ خياشيم شراسيف أنفك. ويتال: خروج العاطس من دائه دواء، واستدعاؤه داء، وإذا حمد العاطس الله وكان وليا لك فقل: آمين، غفر الله لنا ولك، وهدانا وإياك الصراط المستقيم.
وقيل: كان رسول الله إذا عطس، فقيل له: يرحمك الله، قال:
صل الله
يهديكم الله ويصلح بالكم. ويقال: إن يهوديا سمت النبي، فقال له:
هداك الله، فأسلم اليهودى. وقال له: (سابق العاطس بالحمد لله، تعافى من داء البطن وصداع الرأس).
وقيل: من سبق العاطس بالحمد عوفى من داء الخاصرة، ولم ير في جسمه مكروها حتى يخرج من الدنيا.
وقيل: أوحى الله إلى موسى عليه السلام: يا ابن عمران إذا سمعت عاطساً.
فاحمد الله ولو من وراء البحر.
وقال سعيد بن جبير: من سمع عاطسا فلم يسمته كان دينا عليه يتقاضاه يوم القيامة.
وقال النبي و الله: (إذا عطس أحدكم فليسمته جليسه، وإن زاد على ثلاث فهو مزكوم فلا تسمته بعد ذلك.
وفي حديث، عطس عنده رجل قسمته، ثم عطسن وأراد أن يسمته، فقال عبد الله: دعه فإنه مضبوك أى مزكوم. وقيل: صدق الحديث ما يعطس عنده -