الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٨٦- 486 -
-
فصل
فإذا أردت أن تنام قسم على جنبك الأيمن، وقل: باسم الله وفى سبيل الله، والحمد لله الذى آوانى والحمد لله الذي هداني، والحمد لله الذي من على بالإسلام، وجعلنى من أمة محمد ملا الله، ويذكر الله حتى يذهب به النوم فيكتب من الذاكرين حتى يصبح، ويقول: اللهم إنى وضعت جنبي إليك، وألجأت ظهرى إليك، وأسلمت نفسي إليك، فاحفظني بما حفظت به المؤمنين. اللهم باسمك وضعت جنبي وباسمك أرفعه. اللهم إن أمسكت نفسى فاغفر لها، وإن أرسلتها فاحفظها مع أرواح المؤمنين. اللهم أمن روعى واستر عورتى واقض دينى وقني عذابك يوم تبعث عبادك. وعنه: «إذا انتبهت من نومك فقل: لا إله إلا أنت سبحانك إنى كنت من الظالمين. الحمد لله الذي عافاني في جسمي، ورد على روحى ونفسى لأذكره، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم». ومن بات طاهراً وكل الله به ملائكة يحفظونه ويستغفرون له ويؤذن لروحه بالسجود تحت العرش، فإن مات كان شهيداً.
ويقال أيضاً، عند القيام من النوم: الحمد لله الذي بعثنى من مرقدى هذا، ولو شاء الجمله سرمداً إلى يوم القيامة. الحمد لله الذي عافاني في جسمى وأحياني بعد ما أماتنى ورد إلى روحى لأعبده وإليه النشور، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم.
وروى الحسن أن النبي ع له الا الله وكان إذا قام من الليل قال: لا إله إلا الله مرتين، الله أكبر الله أكبر كبيراً، الله أكبر الله أكبر كبيراً. أعوذ بالله