الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٨٧487
من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه، ونفته، فهمزه الموتة، ونفخه الكبر،
ونفثه الشعر.
وروى عن جابر أن النبي لو كان لا ينام حتى يقرأ سورة الم السجدة، وتبارك الله بيده الملك.
و قال الله: من قرأ آيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفاه الله. وقيل كان ابن مسعود يقول خاتمتا سورة البقرة، تجزيان عن قيام ليلة لمن قرأها من قوله «آمَنَ الرَّسُولُ» إلى تمام السورة، ويستحب أن لا ينام الإنسان حتى يقرأ عشر آيات من البقرة: أربعاً من أولها، وآية الكرسى وآيتين بعدها، و ثلاثاً من آخرها، ومن آمن الرسول. فمن قرأهن لم يضره الشيطان في أهل ولا مال وإن قرأت على مجنون برئ.
فصل
ويستفتح الإنسان ليله ونهاره بذكر الله تعالى فإنها العبادة الكبرى.
وعنه
: افتتح فى أول النهار بقل هو الله أحد، وإذا أصبحت، فقل الحمد لله الذى أحياني بعد ما أماتني ورد إلى روحى وإليه النشور، اللهم إلى أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم وأستغفرك لما لا أعلم، الحمد لله الذي عافاني في جسمى ورد إلى روحى وأمننى فى البلد وجعانى من أهل الإسلام، وأصبحنا وأصبح الملك. الله والكبرياء والعظمة والخلق والأمر والنهى والليل والنهار والسماء والأرض وما بينهما. والجنة والنار وكل شيء الله الواحد القهار، اللهم اجعل أول هذا النهار