الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٨٨- EMA -
لى صلاحاً وأوسطه فلاحا وآخره نجاحا. ويقول بعد الصلاة اللهم إني أسألك بركة هذا اليوم وفتحه وهداه ونوره وخير ما قبله وخير ما بعده. وأعوذ بك من شر هذا اليوم أن أزل فيه أو أضل أو أظلم أو أجهل أو يجهل على. ومن شر ما قبله
ومن شر ما بعده.
فقد قيل كان النبي الا الله يفعل ذلك، ويقال عند شروق الشمس الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر ولله الحمد، اللهم أشرق علينا هذا النهار بالرحمة والتوبة والعظمة والعفو والإفادة والإنابة الله أكبر الله أكبر طلعت الشمس وانتشر خلق الله لا إله إلا الله، الله ما طلعت عليه الشمس ربنا رب السموات والأرض، لن ندعو من دونه إلها الآية.
وقيل من قال ذلك في كل يوم عند طلوعها كتب الله له ثوابا بعدد ما طلعت عليه، ويقال عند غروبها بسم الله والحمد لله والسلام على رسول الله لا إله إلا الله
بسم
وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد لا إله إلا الله يحيي ويميت، وهو حى لا يموت بيده الخير وهو على كل شيء قدير لا إله إلا الله والله أكبر، ولله الحمد
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم.
فصل
ومن الأدب أن لا يرفع الإنسان صوته.
قال الله تعالى: إن أنسكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوت الحمير»، تقبل العطلة الكبيرة الفاحشة المرتفعة. وكان المشركون يتفاخرون برفع الأصوات، ومن كان أشد