الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥١٤وقال f المسلم أخو المسلم يشبعها الماء والشجر ن ويتعاونان على الفتان، وهو الشيطان لعنه الله، وقال f من أصبح لا يهتم بأمور المسلمين فليس هو من المسلمين، وقال لا خير في مسلم لا منفعة للمسلم منه.
وقال f : إن لله عبادا يخصهم بالنعم لمنافع الناس يقرضها فيهم ما بذلوها. فإن منعوها نزعها الله منهم فحولها في غيرهم، وأن لله وجوها منخلقه خلقهم لحوائج الناس يرغبون في احلمد وأ، الله يحب مكارم الأ×لاق. وقال: أفضل الناس ثوابا يوم القيامة أنفعهم للناس في الدنيا. وقال إذا أراد الله بعبد خيرا استعمله في قضاء حوائج الناس. وقال: المشي من أ خ مسلم في حاجة أ×يه أحب إلى من أعتكاف شهرين. وقال: من مشي في حاجة مظلوم حتى أثبت له حقه أثبت الله قدمه يوم القيامة. وقال: من رفع ضعيفاً إلى سلطان لا يستطيع الرفعة إليه ثبت الله قدمه يومالقيامة.
ومن طريق على، أنه قال: من بلغني حاجة من لا يستطيع أن يبلغني حاجته ثبت الله قدمه يوم تزول الأقدام.
وقال المرداس بن جدير رحمه الله. يا ليت لي نفسين، نفس تجاهد في سبيل الله، ونفس تسعى للمسلمين في حوائجهم.
وقال أبو سعيد رحمه الله في تفسير قوله إن حق المسلم أوجب فيما تعبده لله به وأولى منحق الأب معناه أن حق المسلم في الإسلام أولى من حق الولد والوالد، وجميع الأقارب إاذ كانوا من غير أهل الإسلام لأن الله يقول " إنما وليكم الله ورسوله والذين أمنوا "، فأصناف حق المسلم إلى حقه، وحق رسوله.