الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٥٥ولا بأس على الجرل إذا أراد شراء جارية أن يجردها ويضع يده على عجزها من فوق الثوب ويكشف عن ذارعيها ويمس عضدها وبدنيها وينظر غلى صدرها قبل أن يشتريها.
ويوجد عن بعض الفقهاء أنه لا بأس بالأمة أن تغمز لغير مولاتها ومولاها مثل الرأي والرحلين ما برئ صدره من الشهوة.
ونهى رسول الله f عن خلوة الرجل باملرا’ غير ذات محرم منه، فمن فعل ذلك كان في سخط الله، وهذا يخرج مخرج الخلوة في معصية الله من التلذذ الزينة،
ونهى روس الله fأن يصغي الرجل إلى حديث امرأة لا يملكها ولو كان من وراء جدار، وهذا نهي ادب في غير ريبة، ونهي تحريم في موضع الريبة.
ويروى أنه قال f : حولوا بين نسائكم وبين محادثة الرجال، وحولوا بين أطفالكم من النساء، وحولوا بين أطفال الغلمان وبين محادثة النساء، فإن القلوب تموت وتحيل ولو بعد حين وذلك في موضع الريب والمسترابين من الأطفال المراهقين وكذلك أطفال الرجال من المسترابات من النساء وأطفال النساء مع المسترابين من الرجال.
فصل
وقيل: يجب على لانساء الدينونة لله تعالى بما تعبدهن به من القول والعمل وجميع ما يجب على لارجال من الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله والجنة والنار والبعث والحساب والوعد والوعيد والصلاة والصيام والزكاة والحج كما أوجبه الله تعالى، وغير ذلك من الفرائض والسنن