منهج الطالبين وبلاغ الراغبين خميس بن سعيد بن علي الشقصي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٦٨

وإذا صار الصبي بحد البلوغا كان متعبداً بنفسهوعليه التماس أمر دينه والسؤال عماا يلزمه، وزال حال الكلفة عن أهله فيه إلا ما علموا منه مما يأتي مما لا يجوز أويترك ما يلزم، فيكون القيامب ذلك مما قدر عليه منهم في مخصوص ما تقوم الحجة عليه من الأ/ر المعروف والنهي عن المنكر، وكل من وجب حقه من الأفرق فالأقربكانت عليه المناصحة أوجب، والقيام بحقه أو كد. قال الله تعالى: " وأنذر عشيرتك الأقربين ". ومع أمره له أن ينذر الجميع كما قاله الله تعالى: " قل يا أيها الناس إني رسول الهل إليكم جميعاً ". فيلزم في الحاضر ما يلزم في الغائب، ويتفقد منه ما لا يتفق من الغائب فينبغي أن يجعل كل شيء في موضعه وبالله التوفيق.

***

١٬٢١٥ / ٩٬٢٥١