منهج الطالبين وبلاغ الراغبين خميس بن سعيد بن علي الشقصي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٧٧

هذا فهو لله فإن هذه افلنية تجزيه، وإن نوى أن كل شيء عملته في يومي هذا فهو لله فإن هذه النية تجزيه، وإن نوى أن كل شيء عملته من أبواب البر ما دمت حيا فهو لله أجزأته هذه النية. ولا يجوز لأحد أن يذكر الله أو يفعل فعلا بلا اعتقاد ولا نية، وكل من فعل، أو تكلم بكلام لمعنى له يكون فوا لا طاعة، وما لم يكن طاعة فقد قيل: يكون سيئة، ولا يكون الذكر إلا بانلية.

وقيل إن أفعال المؤمن تكون تبعاً لاعتقاده، فعلى هذا المعنى أ، منذكر الله بنية كان أفضل، وإن لم تكن له نية لم يكن عاصياً.

وقيل في النية في صوم شهر رمضان أنه ينوي في كل ليلة من شهر رمضان، وقول أنه تجزيه أ، ينوي في أول ليلة في شهر رمضان للشهر كله.

وقيل فيمن أ×ذ مالا على أنه حرام عليه أو وطئ فرجا على أنه زنا ومات وهو مصر على ذلك، وهو قد وافق ما هو حلال له من المال والفرد من حيث لا يعلم هو بذلك. أنه يكون هالكا بنية السوء.

وقال أبو عبدالله رحخمه الله عليه التوبة والاستغفار، وإن مات ولم يتب تركت ولايته، وأما من صلى صلاة رفي وقتها ثم ذكرها بعد ذكرها بعد ذلك في وقتها ونسي أنه قد صلاها في أول وقتها ونوى أنه لا يصليها أنه لا يهلك بذلك، لأه ليس عليه أ، يصليها ثانية، وأما من كان عليه دين لغيره وقضاه إياه ونسي ذلك، ثم ذكر الحق نسيى القضاء الأول واعتمدعلى ظلم من هل الحق حتى مات على ذلك فهذا قد عمزم على نية السوء، وأما من نوى أنه لا يحج وليس عنده ما يقدر على الحج أو نوى أنه لا يصلي فالنية في هذا أنه لا يفعل أشد من النية في أن يفعل. وفي

١٬٢٢٤ / ٩٬٢٥١