منهج الطالبين وبلاغ الراغبين خميس بن سعيد بن علي الشقصي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٧٨

بعض الكتب. اللهم نيتي واعتقادي أن كل شيء عملتهي من جميع الطاعات فهو لله وحده لا شريك له. ويوجد أن من خرج من بيته بغير نية فهي كبيرة، وإن مات مات هالكا، ومن أ: ل فلينو بذلك أنه يتقوى علىطاعة اله، وإن جامع امرأته فلينو بذلك أن تكسر نفسهما لا يحل له من النسا ء، وأن تنكسر نفسها عن الرجال، وابتغاء الولد إن قدر الله بينهما نسمة آخذا برخصة الله تعالى ومتبعاً لسنة نبيه محمد f .

ومن نام نوى أ، يريح جسمه ليقوى على عبادة ربه، والقيام بفرائضه التي أوجبها الله عليه. طاعة لله ولرسوله محمد f . وكذلك نيته تكون في مشيه وقيامه وقعوده وجميع أ/وره لأ، هذ الأجساد خلقت ليطاع الله بها ولا يعصى.

ومن نوى أنه غدا يقتل رجلا ولم يفعل فإنه يأثم بالإرادة ولا يضمن إلا بافعل، أو الأمر بالفعل، ومن أصاب صغيراً من الذنوب ونيته أ، يتوب غدجامنه أو بعد غد.

ومن نيته التوبة من ذلك إلا ا، ه لم يتب ذلك اليوم فإذا مات قبل التوبة هلك وإن تاب قبل أن يموت سلم. وقول إن عليه أ، يتوب حين واقع الصغيرة ولا يؤخر ذلك فإن أ×ذر ذلك فقد أصر وهو أشد القولين، ومن كان عليه حق من دية عمد أو خطأ فلم يقر به وصاحب الحق يطالبه به ولا يدين له بحقه ويعرف أنه عليه ثم نوى أ، يؤدي الحق فلم يؤديه حتى مات فهو هالك، لا، ه مات مصرا على الذنب وإنما كان ينوي التوبة، والنية ليست بتوبة، النية لقراءة القرآ لمعنى العبادة والذكر لله تعالى والتعلم والتدبر، وامتثال أمر الله تعالى. والعمل

١٬٢٢٥ / ٩٬٢٥١