منهج الطالبين وبلاغ الراغبين خميس بن سعيد بن علي الشقصي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٩٠

بصلاة الإمام جماعة أجر إليها فريضة العصر ركعتين صلاة جمع صلاة سفر إلى الكعبة الفريضة، والمسافر يعتقد النية عند قيامه للصلاة لما أراد منالصوات فإذا أراد جمع الظهر إلىلعصر في وقت أيهما شاء عقدهما عند قيامه للأولى. وكذلك إذا أراد جمع المغرب والعشاء الآ×رة والوتر في وقت واحد جمعهما عند قيامه للمغرب ويجدد النية لكل واحد منهن بعد التوجيه لها إذا أراد أن يحرم، وإن لم ينو تجديدالنية عند إحرامه أنه يجمع الأولى على النية الجمع من قبل فجائز له ذلك. وتجديدالنية عند الإ؛ رام لكل صلاة أفضل.

وقيل: إن النية للأكل والشرب بمعنى إحياء النفس والاستعانة على قيام الجوارح للعبادة وأداء الفرائض واللوازم والنية للشرب في النسم الأول لهضم الطعام والثاني مرضاة للرب والثالث مسخطة للشيطان لعنه الله.

والنية في الجماعة لابتغاء الولد وكسر النفس عن طلب النساء، وكسر نفس الزوجة عن طلب الرجال، قبولاً لرخصة الله تعالى، واتباعاً لسنة نبيه محمد f .

والنية في النوم لراحة النفس لتقوى على طاعة الله تعالى.

والنية في المشي للحاجة التي تعنيه، مما لابد له منه في طاعة الله تعالى.

والنية في القيام والقعود لما يعرض له عند ذلك.

والنية في أداء الفرائض لمعنى الإقرار بالعبودية لله تعالى واتباع أمره طاعة لله ولرسوله محمد f .

والنية للنوافر لطلب ما عند اله من الثواب وخوفا من العقاب، وطاعة لله ولرسوله محمد f .

١٬٢٣٧ / ٩٬٢٥١