منهج الطالبين وبلاغ الراغبين خميس بن سعيد بن علي الشقصي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٩١

فصل

وأما النية على التفصيل كل معنى على قدر ما يجب فيه من وابج أو فيضلة أو مباح في كل واجب، فإن النية فيه التقرب إلى الله تعالى تأدية المفترض أو تأدية لما تعبد الله تعالى

به.

وأما النية في الفضيلة فالتقرب إلى الله تعالى ورجاء ثوابه.

وأما النية في المباح، فالشرك لله والتقوى على طاعته، وهو مثل الأكل والشرب والنوم والنكاح والمشي والقيام والقعود وما أشبه ذلك.

وقال محمد بن سليمان العيني، في اعتقاد النية على الجملة الخ ما ذكره في

صحيفة 581.

وقيل: إن النية لقراءة القرآن هي معنى العبادة والتدبر والتفهم والاعتبار والتذكرة والبركة، طاعة له ولرسوله محمد f .

النية في إخراج زكاة الفطر يقول عند دفعه للفقير: قد سلمت إليك أو دفعت إليك هذا من زكاة الفطر أداء لماعلي أولما على فلان ممن يلزمه عوله، طاعة لله ولرسوله محمد f، ويسمى لكلك واحد من عياله باسمه، والله أعلم.

وعلى كل متعبد أن يعلم أن الغسل من النجاسة فريضة، فمن ظهر ثوبه ولم يحضر النية أنه فرض ولا سنة، ولكنه يعلم أن غسل النجاسة فرض يكفيه ذلك، وإن كان ثوبه نجسا وأخذه بعض أ÷ لاملنزل وطهره أتجوز به الصلاة إذا كان بغير أمره؟ قال: إن كان الغاسل ثقة جازت له الصلاة به، وإن كان غير ثقة لم يجز ذلك، ومن أراد أ، يبدل صلاة عليه، قال: أصلي صلاة كذا

١٬٢٣٨ / ٩٬٢٥١