منهج الطالبين وبلاغ الراغبين خميس بن سعيد بن علي الشقصي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٩٢

فريضة إلى الكعبة بدلا عما علي بدله طاعة لله ولرسوله محمد f ، وإن قال: أصلي فريضة في مقام هذا بدلا من صلاة مثلها فائتة أو منتقضة، طاعة له ولرسوله محمد f .

النية في العتق عن واجب في الجملة: قد ا‘تقتك من كفارات علي زلمتني لله تعالى من كافرة صلاة وصيام ونذر وإيمان منذ بلغت الحلم إلى يومي هذا وساعتي هذه، ولاقتحام العقبة، ولأن يعتق الله بكل عضو منك عضوا مني من النار، لا سبيل لي عليك ولا لأحد من ورثتي إلا سبيل الولاء، طاعة لله ولرسوله محمد f .

النية لكفارة الغشور بالصيام، ينوي ويقل: أصبح إن شاء الله غدا صمائما هذين الشهرين، ونيتي أن أصومهما متتابعين تكفيرا عن كل كفارة لزمتني لله تعالى، ومن كل حق علي لله تعالى من جمع الغشور عن جميع الواجبات والمفترضات التي لزمتني لله تعالى على الترك لها والتضييع من صوم وصلاة ونذر وإيمان مغلظة ومرسلة كان الترك مني لذلك أو لشيء منه تعمداً أو جهلاً وخطأ وأو نسياناً بنية واحدة واعتقاد واحد في كل يوم من كل شهر أصبح فيه صائما منطلوع الفجر إلى الليل أدبا للنفس وزجراً لها وعقوبة لها في دار الدنيا، خوف عذاب الآخرة، وتكفيراً لما ارتكبته من معاصيه، طاعة لله ولرسوله محمد f . والمأمور به أن ينوي كل ليلة عند طلوع الفجر يقول: أنا أصبح غدا إن شاء الله صائما منطلوع الفجر إلى الليل، طاعة لله ولرسوله محمد f .

وينبغي للعبد أن لا يلفظ بشيء لا معنى له، ولا يمشي ولا يخرج من بيته،

١٬٢٣٩ / ٩٬٢٥١