الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٩٣ولا يتحرك لعمل إلا بنية يقدمها قبل جميع ذلك ويعتقدها أنها طاعة لله. ويعرض ذلك على حكم مقتضي الشرع، فإن رآه طاعة لله تعالى عمل به وإن رآه معصية ولغواً تركه.
والمسافر إذا أراد صلاة الجمعة مع الإمام ونوى أ، يجمع إلهيا العصر جاز له وينوي أن يصلي الجمعة بصلاة الإمام، وكذلك نيته في سائر الصولات وليس عليه أن ينوي أنه يصلي صلاة مقيم أو مسافر إلا أنه يصلي بصلاة الإمام، والمسافر يعتقد النية لجمع صلاته مرة واحدة عند قيامه إلىلصلاة لما أراد من الصلاة من المغرب والعتمة ولاوتر، ويجزيه ذلك، وإن عاد جدد النية عند الدخول في كل واحدة منهن قبل تكبيرة الإ؛ رام فهو أفضل له والله أعلم وبه التوفيق.
****
١٬٢٤٠ / ٩٬٢٥١