الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦٠٣القول السادس والأربعون
في مسائل أسباب البحر
ومن الأثر وقيل إذا أراد الرجل السفر في سفينة ولا يعرف ربها، وهو يحتاج إلى مشاورته وإذنه في كثير من أمر السفينة، فإذا أخبره أحد منالركاب في السفينة أنههو هذا وشه رمعه ذلك، واطمأن قلبه إلى تصديقه جاز ذلك. غذا كان هو القائم بحماله وجهازه المقاطعة على كرائه، ولا يشك في ذكل ولاينكره قلبه.
فغذا قاضى صاحب المركب ووضع له المركب في المكلا فلا يركب حتى يشاور صاحب المركب ويأمره بالدخول فيه فإذا دخل في الفسنية قعد حيث دخل حتى يستأذن من قاضاه، فغذا أذن له أن يقع فيموضع مضى إليه منغير ا، يؤذن أحداً، وإن لم يشاور من قاضاه ف يحين ذلك أو كان من قاضاه في البر، وقد أذن له بالدخول فإنه يقعد حتى يريد حتى يجيء من قاضاة غذا اضطر إلى ذكل، ولمي مكنه غلا ذلك إلا أن يحوله من قاضاة إلى موضع سواه أو يبيح له المركب، يقعد حيث أراد، فيقعد حيث أراد بلا أن يؤذي أحداص إلا أ، يقع الاضطرار، فلابد من القعود، ولو تأذى به مضطرا مثله، والاضطرار غير الاختيار.
وإن أقعده فيموضع أوقعد هو فيه على حد الاضطرا، ثم أراد التحول منه بنفسه فقعد في موضع غيره يستظل منالشم أو يقعد في الشمس من البرد، فهو ذلك إذا اشرط على ما قاضاه ذلك، ويتحول فيه إلى متاعه حيث أراد