منهج الطالبين وبلاغ الراغبين خميس بن سعيد بن علي الشقصي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٦٠٥

بطن الحوت بقدرة الحي الذي لا يموت، ثم سارت سفينتهم. وكذلك سبيل القضاء والقدر، فمن أيقن به نال السرور ومن شك فيه فهوالمغرور، ولا توفيق لخير أبداً إلا بإذن الله.

وقيل للراكب في السفينة أ، يتوضأ بالدلاء الموضوعة على السناديس بلا أ يستأمر في ذلك أحداً، لأ، ذلك معروف أنه مابح في السفينة لراكبها وهذا من الأمور الشاهرة.

ومن تنجس ثوبه وهو في السفينة علقه في حبل وأرسله إلى البحر يضربه الموج حتى يرجو أنه قد نظف إذا كان ذكل يقوم مقام العرك. وإن أمكنه أ، يرفعه ويعركه ثم يرسله غلى لابحر حتى يغمره الماء يفعل ذلك ثلاث مرات فذلك يجزيه إن شاء الله، وإن أذن له رب السفينة أن يعركه على لاخشب فعل ذلك. وإن وقع شيء من الدلاء الموضوعة على الناديس من إرساله بال تعمد منه فلا تبعة علهي.

ومن زلمته تبعة من الأمتعة والاداة التي في المركب أو أدث فيالمركب حدثا يلزم فيه الضمان تخلص منه إلى من هو معروف بالسفينة. والمنسوبة غليه أنها له إلا أن يقرب بشيء منها أو من متاعها لأحد من الناس، فذلك لمن أقر له به إلا أنيعجز عن التخلص منه إليه، فله أن يتخلص إلى المقر، ويأمره أ، يتخلص منه إلى المقر له به.

وإن أراد أحد من الركاب شراء شيء من الطعام أو المتاع الذي في السفينة، وأراد أحد غير صاحب السفينة أن يبايعه منه أو يهب له منه، ويقول إنه له،

١٬٢٥٢ / ٩٬٢٥١