منهج الطالبين وبلاغ الراغبين خميس بن سعيد بن علي الشقصي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٦١٦

القول السابع والأربعون

فيما جاء في الجبابرة وعمالهم وما أشبه ذلك

ورژي جابر بن زيد رضى الله عنه عن النبي لا أنه قال: «يحشر الظلمة

»

وأعوانهم ومن أعانهم بيبرى فلم أو بعد دواة إلى النار).

وكان جابر يقول: إن السلطان الجائر عقوبة، فإن قويت عليه فرده إلى الحق، وإن خفت أن يذلك فعليك بالتضرع والدعاء.

وذكر جابر أن عمر بن الخطاب رضى الله عنه قال: عمال الناس على قدر أعمالهم إن صلحوا صلح عمالهم، وإن فسدوا فد عمالهم.

وذكر لنا أنه يوجد في بعض كتب الله: إلى أنا الله لا إله إلا أنا أنتقم من الظالم بالظالم، ثم أنتقم منهما جميعاً بعد.

وفي كتاب: إلى أنا الله لا إله إلا أنا، من انتهك من محارمى محرماً سلطت عليه من ينتهك من حرماته بقدر ما انتهك من حرماني عدلا بلا ظلم ظلمته.

وقيل: إن بختنصر لما ظهر على بني إسرائيل وخرب بيت المقدس وقتلهم لقي نبيا كان فيهم وقال: لم يسلّطنى الله على بني إسرائيل وفيهم النبوة والكتاب؟ فقال له النبي: لعظم خطيئتك وخطايا بني إسرائيل.

وبلغنا أنه كان فيمن كان قبلنا أمة إذا أرادوا أن يخرجوا على ملكهم وكان يسومهم سوء العذاب، فأتوا نبيا كان فيهم، فقالوا: إنا أردنا أن نخرج

١٬٢٦٣ / ٩٬٢٥١