منهج الطالبين وبلاغ الراغبين خميس بن سعيد بن علي الشقصي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٦١٧

-

على هذ الملك، وأردنا أن نستطلع رأيك وأن تعيننا على أدرنا، فقال لهم النبي - إلى لست أقاتل الظالم مع الظالمين، اذهبوا فانزعوا عن الظلم فيما بينكم وتعالوا. فرجعوا، فلما ذهب منهم ثلث الظلم فيما بينهم تعطف عليهم ملكهم بثلث العدل، فلما ذهب منهم نصف الظلم فيما بينهم إذا ملكهم عطف عليهم بنصف العدل، فلما ذهب منهم الظلم أجمع إذا ماسكهم تد عطف عليهم بالعدل أجمع، فلما لقوا نيهم قال: ما لكم؟ فقالوا: لا نريد به بدلا، فقال لهم: إنما أوتيتم من قبل ذنوبكم. فقد ينبغى لك يا ابن آدم أن تصلح نفسك قبل أن تصلح بصلاح

غيرك.

وذكر لنا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «يد الله على هذه الأمة ما لم يعظم أبرارهم فجارهم، ولم يرض خيارهم بشرارهم، وما لم تحمل قراؤهم لأمرائهم، فإذا فعلوا ذلك رفع الله يده عنهم وسلط عليهم جبابرتهم، يسومونهم سوء العذاب وقذف في تلوبهم. الرعب، وأنزل بهم الحاجة.

وقال له: لا تقوم الساعة حتى يبعث الله أمراء ظلمة ووزراء كذبة، وعرفاء فجرة، وأمناء خونةٌ، وقراء فسقة، يتفقهون، فيته و كون تهوك اليهود الظلمة، سيماهم سيما الأخيار وقلو بهم قلوب الذئاب الضواري. قلوبهم أمر من.، يتعلمون لغير الدين ويتفقهون لغير العمل، طلبوا الدنيا بعمل الآخرة ..

الصبر

ووجدت تصحيفاً في تمام الخبر

وقال أبو سعيد رحمه الله: يوجد أن كل بطن ولج فيه طعام السلطان فهو جندى.

ومن أحب قوماً فهو منهم.

(40 - منهج الطالبين / 2)

١٬٢٦٤ / ٩٬٢٥١