منهج الطالبين وبلاغ الراغبين خميس بن سعيد بن علي الشقصي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٢١

وما أشبهه، بمعنى ما قد قيل في الريق، ويخرج معانيه سواء في معاني الاختلاف في حال وجود الماء وعدمه.

قال علي ما دخل فم الإنسان من الطعام وغلب عليه حكم الريق فهو بمنزلة الريق على عقب الدم، وله أن يغرق ريقه بعد زوال الدم، وإما طهارة الفم فيختلف فيها.

وعن أبي الحوارى رحمه الله فيمن توضأ للصلاة، ثم طعم طعم الدم في فيه، ثم بزق، فنظر، فإذا في البزاق شيء من الدم إلا أن البزاق غالب على حمرة الدم، فإذا كان البزاق أكثر من الدم لم يفسد ذلك الدم وضوءه، ولا يفسد ما مس ذلك من ثوب أو غيره، وكذلك الصفرة.

فصل

الرول، وقيل الروال(1)، هو الذي يخرج من فم الناعس، أنه طاهر لأنه لا يتيقن خروجه من الجوف وموضع الطعام، وإنما هو ينجلب من مواد الفم ومجارى الريق، ولو حكم بنجاسته لشق ذلك على الناس التوقى منه هكذا حفظ الثقة عن ابن محبوب رحمهما الله.

ولبن المرأة طاهر بلا خلاف، كانت طاهراً، أو حائضاً، أو نفساء أو جنباً، ولا تنجس المرأة ما مست ولو لم تختتن، والله أعلم.

(1) / … الروال بالضم اللعاب يقال فلالن يميل رواله.

١٬٤٣٢ / ٩٬٢٥١