الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٤٨وقال محمد بن خالد: سمعنا أن كل شئ خرج من القملة من دم أو ماء أو بلة فإنه مفسد، وأما مسها ولم يخرج منها شئ فلا بأس به.
وقال أبو سعيد رحمه الله: وما الصوب(1) (1) فهو من هوام الإنسان، وهو طاهر لا بأس به، حياً وميتاً، لأنه ليس من ذوات الدم، ولا من ذوات الأرواح الدموية، ومن أخذ بيده قملة، ثم مس بيده الخل قبل أن يغسل يده فالخل طاهر حتى يعلم أنه مس من القملة رطوبة، وقال أبو محمد رحمه الله: يكره أن يجعل الإنسان القمل على الحصى ويقتله، لأنه ينجس، والناس ينتفعون به، والله أعلم. وبه التوفيق.
(1) / … الصوب والصيبان هو البيض الذى يتولد من القمل فى الثوب يوجد هكذا متجمعاً. م
١٬٤٥٩ / ٩٬٢٥١