منهج الطالبين وبلاغ الراغبين خميس بن سعيد بن علي الشقصي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٧٢

ويوجد أن محمد بن محبوب رحمه الله: كان يدخل الهند فى الإسلام، ولم يا، ه أمرهم بالغسل، وقال أبو الحسن فيمن قال فى صلاته ما أشكر به شرك الخطأ كقوله تعالى:" إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء" برفع اسم الله(1)، ومثلها، نه ليس عليه غسل وعليه بدل الصلاة والوضوء، ومن أشرك فى كلامه متبرعاً(2)، فريقه وجميع رطوباته نجسة، وإن أشرك فى كلامه بالتأويل، ولم يرد الشرك فلا بأس برطوباته ولم تحرم أزواجه، والله أعلم، وبه التوفيق.

(1) /) … صحيح هذا إذا قصد القارئ مناقضة الذكر الحكيم أما على المجاز فلا يبلغ به الشرك وقد قرأ برفع اسم الجلال ونصب العلماء واستشهد القارى بقول الشاعر:

أهابك إجلالاً وما بك قدرة … على ولكن ملء عين حبيبها. م

(2) / … كذا بالأصل ولعله متعمداً.

١٬٤٨٣ / ٩٬٢٥١