منهج الطالبين وبلاغ الراغبين خميس بن سعيد بن علي الشقصي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٦١

ويقول اللهم توجنى تاج رحمتك فى جنتك يا الله، ثم يمسح أذنيه كل أذن بيد ويقول، الله أجعلنى من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه يا الله، ثم يمسح رقبته من جانبها ويقول: اللهم اعتق رقبتى من النار والعار، واحفظنى من السلاسل والأغلال يا الله، ثم يغسل رجله اليمنى ويوقل: الله ثبتنى بالقول الثابت فى الحياة الدنيا والآخرة يا الله، ثم يغسل رجله اليسرى ويقول: الله ثبتنى قدمى على صراطك المستقيم يوم تزول أقدام المشركين إلى النار برحمتك يا أرحم الراحمين يا الله، ويغسلهما إلى الكعبين، ثم يقرأ سورة "إنا أنزلناه فى ليلة القدر" إلى تمامها، ثم يرفع نظره إلى السماء، ويقول: لا إله إلا أنت سبحانك إنى كنت من الظالمين، الله اغفر لى ذنوبى، وتب على إنك أنت التواب الرحيم، اللهم أجعلنى من التوابين المتطهرين، وأجعلنى من عبادك الصالحين، الله أجعلنى عبداً طهوراً، وأجعلنى صباراً شكوراً، واجعلنى أذكرك كثيراً، وأسبحك بكرة وأصيلاً، ولك الحمد إلاهى كثيراً، وصلى الله على رسوله محمد النبى وآله وسلم، ومن ترك الدعاء عند المسح وبعد فراغه من الوضوء فلا نقض عليه فى وضوئه ولا صلاته، وهذا يستحب وهو من الفضائل.

واختلف الناس فى عدد المسح، فبعضهم وقت فيه عدداً محدداً، وبعض لم يوقت، وقال بعضهم: الفرض واحدة والسنة ثلاث مسحات، كما روى أن النبى صلي الله عليه وسلم قال علمنى جبريل(1) عليه السلام الوضوء فمسح على أعضائه ثلاث مسحات، وغرف لكل عضو غرفة من الماء ومن ضعف ضعف الله له.

(1) رواه ابن ماجه مختصراً عن زيد بن حارثة. م /

١٬٦٧٢ / ٩٬٢٥١