الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٤٣٢وداخله بلا ضرر عليها فى ذلك مع الإمكان، من ذلك والقدرة عليه، لأن الله تعالى يحب التوابين ويحب المتطهرين، فكل من بالغ فى الطهارة فهو أفضل ما لم يجاوز حد الجائز ولا كتفاء إلى حد الإسراف والوسوسة، الله أعلم وبه التوفيق.
١٬٧٤٣ / ٩٬٢٥١