منهج الطالبين وبلاغ الراغبين خميس بن سعيد بن علي الشقصي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٥٤٢

ابن فلان بأقبح أسمائه التى كان يسمى بها فى الدنيا، حتى ينتهى بها إلى سماء الدنيا فيستفتح له، فلا يفتح له، ثم قرأ رسول الله صلي الله عليه وسلم " لاَ تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاء وَلاَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ "، قال فيقول الله تبارك وتعالى، اكتبوا كتاب عبدى هذا فى سجين بالأرض السفلى، وأعيدوه إلى الأرض فإنى منها خلقتهم وفيها أعيدهم ومنها أخرجهم تارة أخرى. قال: فيطرحونه طرحاً، ثم قرأ رسول الله صلي الله عليه وسلم: " وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاء فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ " ثم تعاد روحه فى جسده ويأتيه ملكان، فيجلسانه، فيقولان له، من ربك فيقول: هاه هاه، لا أدرى، فيقولان له: ما دينك؟ فيقول: هاه هاه لا أدرى، قال فيقولان له: ما هذا الرجل الذى بعث فيكم؟ فيقول: هاه هاه لا أدرى، فينادى مناد من قبل السماء أن كذب فافرشوه من النار، وافتحوا له باباً إلى النار قال فيأتيه من حرها وسمومها ويضيق عليه فى قبره حتى تختلف منه

أضلاعه، ويأتيه قبيح الوجه منتن الرائحة قبيح الثياب، فيقول له أبشر بالذى يسوؤك، فهذا يومك الذى كنت توعد، قال فيقول من أنت، فوجهك الذى يجئ منه الشر، فيقول أنا عملك قال: فيقول رب لا تقم الساعة، رب لا تقم الساعة، رب لا تقم الساعة(1).

فصل

وروى عن النبى صلي الله عليه وسلم(2)، أنه رئى حين حضرته الوفاة وهو يمد يده،

(1) / روى هذا الحديث وأخرجه أحمد وأبو داود عن البراء بن عازب وفى اللفظ بعض اختلاف.

(2) / لم أجده.

١٬٨٥٣ / ٩٬٢٥١