الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ١٩-19.-
فصل
قال محمد بن الحسن (1) الناس في الصلاة على طبقات، طبقة فقهوا عن الله وعن رسوله الله، فطلبوا ذلك فأدركوه. وطبقة تؤدى الصلاة وتجتهد بغير علم وضيعوا
العلماء
كثيرا مما يجب عليهم العمل به، يمنعهم الحياء عن طلب علم ذلك والبحث هما يلزمهم، وما هذا بالمحمود. وطبقة تؤدى الصلاة مجازفة يشهد عليهم جميع أن عليهم الإعادة لأنهم لا يتمون ركوعها ولا سجودها. وطبقة لا تصلى
الصلاة ولا تبالي بها وإن صلوا صلوا خوفا من الناس، فهؤلاء كفار بتركها. وقال كثير العلماء
من من ترك الصلاة استمتيب فإن تاب وإلا قتل. وقيل نظر
حذيفة إلى رجل يصلى ولا يتم الركوع ولا السجود فقال له: مذكم تصلى؟ فقال: منذ أربعين سنة. فقال له: والله ما صليت، فلو مت وأنت على هذه الصلاة مت على غير فطرة أمة محمد صل الله
فصل
وصلاة الفجر ركعتان، وصلاة الظهر أربع ركعات، وصلاة العصر أربع ركعات، وصلاة المغرب ثلاث ركعات وصلاة العشاء الآخرة أربع ركعات هذا ما لا نعلم فيه اختلافا بين أحد
من المسلمين من أهل الموافقة والمختلفين. وقيل
(2)
(1) من العلماء الكبار فى طبقة أبي عبيدة مسلم وكان أبو عبيدة رضي الله عنه لا يقوم لأحد من مجلسه إلا إذا دخل محمد بن الحسن رحمه الله (2) ذكر عن عتبة بن أبي سفيان أنه استعمل رجلا من آله على الطائف فظلم رجلا من أزد شنوءة فأتى الأزدى إلى عتبة شاكياً إليه من عامله، فلما وقف بين يديه قال شعراً:
=