الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٢٠إن الصلاة أربع فأربع ثم ثلاث بعدهن أربع
والله أعلم وبه التوفيق.
ثم صلاة الفجر لا تضيع
=
أمرت من كان مظلوماً ليأتيكم فقد أتاكم غريب الدار مظلوما
فذكر له ظلامته، نقال له عتبة: إنى أراك أعرابيا جافياً، والله ما أحسبك تدرى كم تصلى كل يوم، فقال الأزدى: أرأيت إن أنبأتك بذلك أتجعل لى عليك مسألة؟ فقال عتبة: نعم.
وليلة
فقال الأعرابي:
إن الصلاة أربع فأربع … الأبيات
قال: صدقت فسل. قال: كم فقار ظهرك؟ قال: لا أدرى، قال: أفتحكم بين المسلمين وأنت تجهل هذا من نفسك؟ فقال عتبة: ردوا عليه غنيمته. م
١٬٨٩٩ / ٩٬٢٥١