منهج الطالبين وبلاغ الراغبين خميس بن سعيد بن علي الشقصي

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٢٨

-

- YA-

-

فصل

وقيل لبعض العابدين، بأى نية تقوم إلى الصلاة؟ قال: بنية الخدمة، قيل له، فبأي نية تقوم إلى الخدمة؟ قال بنية العبودية مقرا له بالربوبية، قيل له، علمت أن العبادة طاعة وأخبرني عن الله الذى تعبده، اسم هو أم صفة أم فعل أم

معنى، فقال اسم، قيل له: اسم لمن هو. قال: الله - قيل له: فأى الإلهين تعيد، له: الاسم أم المسمى، فانقطع وتحير، قيل له يا هذا إنما يعبد الله من يعرف ما الله، فأما من لا يعرف الله فإنه يعبد غير الله، ومن عبد غير الله فقد أشرك بالله والله لا يدرك بعقد ضمير ولا إحاطة تفكير. وقيل من عبد الله بتوهم القلب فهو مشرك، ومن عبد الاسم دون الصفة لا بالإدراك فقد أحال على غائب، ومن عبد المعنى بحقيقة المعرفة فهو مؤمن حقا حقا.

فصل

الفرض في الصلاة القيام وتكبيرة الإحرام، والقراءة، والركوع، والسجود، قومُوا

والقعود، وكل ذلك مأخوذ من كتاب الله تعالى وذلك قوله تعالى: «لِلَّهِ قَانِتِينَ. وَرَبِّكَ فَكَبَرُ. فَاقْرَه وا ما تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنَ. ارْكَمُوا واسْجُدُوا. الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَى جُنُوبهم». واختلفوا في القعدة التي هي فريضة، فقال قوم هى التي بين السجدتين، وقال قوم هي التي لتحيات، وقيل في الهوية في السجود إنها فريضة وهى من الركوع.

١٬٩٠٧ / ٩٬٢٥١