الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٣٠وركعتا الطواف سنة معمول بها، وركعتا الإحرام بالحج والعمرة إن لم تكن صلاة مكتوبة وركعتان تحية للمسجد ولا شيء على من تركهما، ومن بلى بمعصية فأسبغ الوضوء وصلى ركعتين وتاب إلى الله من ذنبه فله ثواب عظيم. ومن أصابته مصيبة وصلى ركعتين واسترجع هداه الله ورحمه. فصلاة الجماعة قول سنة، وقول فريضة. ومن السنن ركعتا الاستكفاء (1) عند الخوف من هجوم العدو، وعند الدخول فى الحرب إن أمكن ذلك. وعن عائشة رضى الله عنها أنها قالت: كان. النبي إذا جاءه أمر يكرهه قال الحمد لله على كل حال. وإذا جاءه أمر يسره
:
خر الله ساجدا، وقال، اللهم لك الحمد شكرا ولك المن فضلا. ويعجبني لمن أنعم الله عليه بنعمة أن يسبغ الوضوء ويصلى ركعتين شكراً الله تعالى وطاعة له و تواضعا له لما ذكره، ونعم الله لا تحصى فله الحمد كثيرا دائما باقيا أبدا سرمداً إلى غير حد
ولا نهاية.
فصل
وقيل يستحب أن يقرأ في صلاة المغرب من قل أعوذ برب الناس إلى سورة والليل. وفى العشاء الآخرة من سورة والايمل إلى سورة الحاقة. وفى صلاة الفجر
(1) روى الترمذي وابن ماجه عن عبد الله بن أبي أوفى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من كانت له حاجة إلى الله تعالى أو إلى أحد من بني آدم فليتوضأ فليحسن الوضوء ثم ليصل ركعتين ثم ليثن على الله وليصل على النبي صلى الله عليه وسلم ثم ليقل لا إله إلا الله الحليم الكريم سبحان الله رب العرش العظيم الحمد لله رب العالمين، أسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك. والغنيمة من كل بر والسلامة من كل إثم لا تدع لى ذنباً إلا غفرته ولا هما إلا فرجته ولا حاجة هي لك رضاً إلا قضيتها يا أرحم الراحمين اهـ.