الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٣٥مرة. وقل هو الله أحد مائة مرة. وروى عن رسول الله لا أنه قال: إذا صلى العبد في العلانية فأحسن وصلى في السر فأحسن قال الله هذا عبدى حقا. وقيل قال رسول الله لا لبلال (1) عند صلاة الفجر حدثني بأرجي عمل عملته عندك منفعته في الإسلام، وذلك إلى سمعت خشف نعليك بين يدى في الجنة قال ما عملت عملا فى الإسلام أرجى من أنى لا أتطهر طهورا تاما في ساعة من الليل أو النهار إلا صليت لربى ماكتب لى، وقيل قال النبي العلى: ليكن وردك فى الليل اثنتي عشرة ركعة، فقال يارسول الله ما أقرأ؟ فقال: اقرأ في الركعة الأولى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنفِقُوا مِمَّا رَزَقنا كم» إلى قوله: «أولئك أَصْحَابُ النَّار هم فيها خالدون». وفي الركعة الثانية آخر سورة البقرة من قوله: الله مَا فِي السَّمَواتِ وَمَا فى الأرض» إلى آخر السورة وفي الركعة الثالثة يس، وفى الرابعة سورة حم الدخان، وفى الخامسة الم السجدة، وفى السادسة تبارك الذي بيده الملك، وفي السابعة الرحمن، وفى الثامنة الواقعة، وفى التاسعة الحشر، وفى العاشرة الجمعة، وفى الحادية عشرة هل أتى على الإنسان، وفى الثانية عشرة.
لا أقسم بيوم القيامة. وقال عمر بن الخطاب رضى الله عنه من فاته ورده من الليل
(2)
فليصل قبل الظهر فإنها تعدل صلاة الليل. وروى عن النبي (2) الله أنه قال من صلى قبل الظهر أربع ركعات وبعدها أربع ركعات حرمه الله على النار وقال صل الله
(1) أخرجه ابن خزيمة عن عبد الله بن بريدة عن أبيه وفيه خشخشتك بدل خشف نعليك
ورواه البخارى بلفظ دف عن أبى هريرة وفي مسلم بلفظ خشف م.
(2) أخرجه أحمد وأبو داود والترمذى عن أم حبيبة رضى الله عنها.