الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٣٦---
-
من ركع بين المغرب والعشاء الآخرة عشرين ركعة كتب الله له أجر صيام سنة (1) وقيامها. وروى ابن عمر أن النبي لو كان يصلى في كل يوم وليلة اثنتى عشرة
ركعة غير الفرائض، أربعا قبل الظهر، وركعتين بعد الظهر، وركعتين بعد المغرب،
(2)
وركعتين بعد العشاء الآخرة، ور، وركعتين قبل الصبح (2). وقالت عائشة كان رسول الله الله يصلى في بيته قبل الظهر أربع ركعات، ثم يخرج فيصلي بالناس، ثم يدخل، فيصلى ركعتين، ثم يصلى العشاء ثم يدخل، فيصلى ركعتين، ويصلى في الليل تسع ركعات، فيهن الوتر وكان يصلى ليلا طويلا قائما وليلا طويلا قاعدا. فإذا قرأ وهو قائم ركع وسجد وهو قائم، وإذا قرأ، وهو جالس، ركع وسجد وهو جالس. قالت: وكان يصلى ركعتين إذا طلع الفجر، ثم يخرج فيصلى صلاة الفجر، وكان يدمن يصلى أربعا عند زوال الشمس، وقال: إن أبواب السماء تفتح عند زوال الشمس ولا ترتج حتى تصلى الظهر. وأحب أن يصعد لى
الله
عمل في تلك الساعة وذلك في كل يوم. ولا تسليم في القعدة الأولى). وقال ما صلاة المرء في بيته أفضل من صلاته في مسجدى إلا المكتوبة. وقالت عائشة رضى
الله عنها ما خرج رسول الله قط إلا صلى ركعتين. وقال ما لأبي ذر يا أبا ذر، أيما رجل تطوع في يوم وليلة اثنتى عشرة ركعة غير المكتوبة إلا كان حقه أن يبيت فى الجنة. يا أبا ذر صلاة في مسجدى هذا تعدل ألف صلاة في غيره من
(1) روي معناه ابن ماجه عن عائشة
(2) رواه مسلم وأبو دواد والنسائى والترمذي عن أم حبيبة أيضا وعائشة (3) رواه أبو داود وابن ماجه والطبراني في الكبير والأوسط عن أبي أيوب