الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٤٨- 48 -
-
ولو طردتكم الخيل. ومن السنن الراتبة قيام شهر رمضان لما روى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يرغب في ذلك من غير أن يأمر في ذلك بعزيمة، وكان يقول من قام رمضان
روي
أن
إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه، والأفضل أن تصلى في جماعة الما عمر رضي الله عنه جمع الناس على أبي بن كعب فصلى بهم التراويح جماعة. ومن السنن الراتبة صلاة الضحى وأكملها ثمان ركعات وأقلها ركعتان، وعن أبي هريرة قال أوصاني خليل الا الله ثلاث لا أدعهن حتى أموت، صوم ثلاثة أيام من كل شهر، وصلاة الضحى، ونوم على وتر. ووقت صلاة الضحى إذا طلعت (1) الشمس حتى تزول، وأما غير السنن المؤكدة فأفضلها قيام الليل فأفضلها قيام الليل. لما روى أبو هريرة أن النبي الله قال: أفضل الصلاة بعد المفروضة قيام الليل وآخر الليل أفضل من أوله، لقول الله تعالى: «كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ. وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يستغفرون). ومن جزأ الليل ثلاثة أجزاء، فالثلث الأوسط أفضل، لما روى أن النبي لا لو قال: أحباب الصلاة إلى الله تعالى صلاة داود. وكان ينام نصف الليل، ويقوم ثلثه، وينام سدسه، وروى عمر بن الخطاب رضى الله عنه قال رسول الله الله: من نام عن حزبه أى ورده من الليل، أو شيء منه، فقرأ ما بين صلاة الضحى وصلاة الظهر كتب الله له كأنما قرأه من الليل. وروى أن رسول الله الله قال: إن الشيطان لعنه الله يعقد على قافية رأس أحدكم إذا نام ثلاث عقد، يضرب كل عقدة عليك ليل طويل فارقد، فإن استيقظ فذكر الله انحلت عقدة فإن توضأ انحلت عقدة فإن صلى انحلت عقدة
أنه قال،
(1) ج أشرقت. م