الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٤٩49
-
فأصبح نشيطا طيب النفس وإلا أصبح خبيث النفس كسلان. وروى أن النبي قال لبلال عند صلاة الفجر حدثني يا بلال بأرجي عمل عملته في الإسلام فإني سمعت دق نعليك بين يدى فى الجنة قال ما عملت عملا أرجى عندي أنى لم أتطهر طهورا في ساعة من ليل أو نهار الاصليت بذلك الطهور ما كتب الله لى أن أصلى، وسئلت عائشة رضى الله عنها عن صلاة رسول الله له بالليل فقالت سبع وتسع وإحدى عشرة ركعة سوى ركعتي الفجر، وعن ابن عباس قال قال رسول الله و الصلاة مثنى مثنى وتشهد في كل ركمتين وتخشع وتضرع وتمسكن وتقنع، فمن أهل العلم من يقول كثرة الركوع والسجود أفضل. وقال بعضهم طول القيام أفضل. وروى) ابن عباس أن النبي لو كان إذا قام من الليل يتهجد قال، اللهم لك الحمد، أنت قيوم السموات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد، أنت نور السموات والأرض ومن فيهن ولك الحمد، أنت ملك السموات والأرض ومن فيهن ولك الحمد، أنت الحق، ووعدك الحق، ولقاؤك حق، وقولك حق، والجنة حق، والنارحق، والنبيون حق، ومحمد الحق، والساعة حق، اللهم لك أسلمت، وبك آمنت، وعليك توكلت، وإليك أنبت، ولك خاصمت، وإليك حاكمت فاغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت أنت الأول والآخر، لا إله إلا أنت.
(1) أخرجه الربيع عن ابن عباس وأخرجه مالك ومسلم والترمذى م.
::
(4 - منهج الصبابين / 4)