الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٥٠فصل
وقيل يكره لمن يقوم الليل كله لما روى (1) عن عبد الله بن عمر قال: قال لي رسول الله لهم ألم أخبر أنك تقوم الليل وتصوم النهار؟ قال قلت إنى أفعل ذلك. قال: إنك إذا فعلت ذلك هجمت عينك ونفهت نفسك وإن لنفسك حقا ولأهلك. حقا فصم وأفطر، وقم ونم، وقيل دخل النبي عل بيت زينب، فإذا حبل.) مدود بين الساريتين فقال ما هذا الحبل؟ قالوا هذا لزينب فإذا فترت تعلقت به، فقال النبي الله حلوه، وليصل أحدكم ما دام به نشاط، فإذا فتر فليقعد. وعن عائشة رضى الله عنها قالت كانت عندى امرأة من بني أسد، فدخل على رسول. الله الي العالم من هذه فقلت فلانة لا تنام الليل، فذكرت من صلاتها، فقال: مه، عليكم ما تطيقون من الأعمال، وإن الله لا يمل حتى تملوا، وقال إذا نعس. أحدكم وهو يصلى فاليرقد حتى يذهب عنه النوم، فإن أحدكم إذا صلى وهو يتمس. لعله يذهب يستغفر فيسب نفسه (3). وقالت عائشة رضى الله عنها: قام رسول الله بآية من القرآن ليلة، وسئلت عائشة رضى الله عنها كيف كانت قراءة رسول الله الله بالاعيل؟ فقالت كان ربما أسر بالقراءة، وربما جهر. . ويروى أن رسول الله الله قال: قال الله تعالى من آدولى وليا فقد آذنته بالحرب وما تقرب. إلى عبدي بشيء أحب إلى مما افترضته عليه، ولا يزال عبدي يتقرب إلى بالنوافل.
(1) أخرجه البخارى عن عبد الله بن عمرو ومعنى هجمت غارت من قوة السهر ومعنى.
نفيت بالنون وانتاء أى كلت واستضعفت رواية التاء
(2) أخرجه البخارى ومسلم وأحمد وأبو داود عن أنس بن مالك
(3) أخرجه البخاري عن عائشة.