الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٥١-
أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشى بها، لو سألني لأعطيته، ولو استعاذني لأعذته، وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددى عن نفس عبدى، فالمؤمن يكره الموت وأنا أكره مساءته (1).
فصل
وأفضل تطوع النهار ما كان في البيت لما روى زيد بن ثابت أن النبي ل و قال: أفضل صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة (2)، والسنة أن يسلم من كل ركعتين وإن جمع ركعات بتسليمة جاز، ومن تطوع بركعة واحدة جاز لما روى بأن عمر رضى الله مر عنه من بالمسجد، فصلى ركعة، فتبعه رجل، فقال: يا أمير المؤمنين، إنما صليت ركعة، فقال إنما هى تطوع، فمن شاء زاد، ومن شاء نقص، ومن دخل المسجد فالسنة أن يصلى ركعتين لقول النبي) إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلى ركعتين، فإن دخل وقد أقيمت الصلاة لم يصل التحية له الله إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة والله أعلم وبه التوفيق.
تقوله
(د)
(1) أخرجه البخاري عن أبى هريرة وفى بعض نسخ المنهج فقد آذنته بالخزى بدل الحرب
وهو في ابن ماجه أيضا.
(2) أخرجه النسائي وابن خزيمة:
(3) أخرجه الربيع مرسلا عن جابر وأخرجه الجماعة عن أبي قتادة.