الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٥٥الرحم، وأول من يكسى يوم القيامة إبراهيم خليل الله عليه السلام لخلته، ثم محمد من النبيين والمرسلين، ثم يكسى المؤذنون يوم القيامة ويحملون على نجائب من ياقوت أحمر، أزمتها من زمرد أخضر ألين من الحرير، ورجلاها من الذهب الأحمر، مكللة باللؤلؤ والياقوت عليها جبائر من السندس ومن فوق السندس الإستبرق ومن فوق الإستبرق حرير أخضر وعلى كل واحدة ثلاثة أسورة سوار من ذهب وسوار من فضة وسوار من لؤلؤ فى أعناقهم الذهب مكلل بالدر والياقوت وعليهم التيجان مكللة بالدر والياقوت والزمرد والزبرجد نعالهم من الذهب وشراكها من الدر، ولنجائبهم أجنحة تضع خطوها مد نظرها، على كل واحدة منها شاب أمرد جمد الرأس له كسوة على ما اشتهت نفسه حشوها المسك الأذفر، لو تناثر منها مثقال دينار بالمشرق لوجد ريحه أهل المغرب، أبيض الجسم، أنور الوجه أصفر الحلى أخضر الثياب، يشيعهم سبعون ألفا من قبورهم إلى المحشر يقولون: تعالوا ننظر إلى حسنات بني آدم وبنى إبليس كيف يحاسبهم قال الله تعالى: «يَوْمَ نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا». قال أصحاب رسول الله ما إذا قال المؤذن الله أكبر قلنا مثله وإذا قال حى على الصلاة قلنا ما شاء الله لا حول ولا قوة إلا بالله، اللهم رب هذه الدعوة المستجاب لها، دعوة الحق وشهادة الحق وكلمة الحق والتقوى، أحينا عليها، وابعثنا عليها، واجعلنا من صالحى أهلها عملا، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم. وأشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً عبده ورسوله ا تسلما. فكلما أذن فقل مثل قوله، وكذلك تتبعه في الإقامة إذا أقام. .وفى ذلك حديث مشهور وفضل عظيم. وكان محمد بن المسبح يقول إذا قال للمؤذن