منهج الطالبين وبلاغ الراغبين خميس بن سعيد بن علي الشقصي

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٦١

القول الخامس

في فرائض الصلاة

وقيل إن الفرائض التي لا تتم الصلاة إلا بها ولا تبنى إلا عليها، وبها يصلح عملها، وهى سبع خصال، النية، والطهارة، والسترة الطاهرة، وطهارة الموضع الذي يصلى فيه، والعلم بالوقت، والتوجيه إلى الكعبة، والقيام عند فعل الصلاة. وقيل الفرائض فى الصلاة خمس، تكبيرة الإحرام، والقراءة، والركوع والسجود، والجلوس، للمشهد، وقيل إن الأركان التي لا تتم الصلاة إلا بها ست وعشرون أصلا: الطهارة بالماء الطاهر المطهر، أو بالتراب الطاهر عند عدمه، والسترة الطاهرة إذا وجدت أو يخط خطا كالمحراب. والبقعة الطاهرة إذا وجدت، والعلم بالوقت لمن يعلمه أو يجد من يعلمه، واستقبال القبلة لمن رآها بالعيان أو عرفها بالاستدلال، أو وجد من يعرفه بها، والقيام مع القدرة عليه، وتكبيرة الإحرام وهى من الفرائض في الصلاة المتفق عليها. والقراءة بسورة الفاتحة. وإثبات بسم الله الرحمن الرحيم في ابتدائها. والقراءة بما تيسر من القرآن في الركعات التي فيها القراءة. وأقل ذلك آية أو قدر آية مع سورة فاتحة الكتاب: ثابت في الركعتين الأوليين من المغرب، ومن العشاء الآخرة والفجر والسنن والنوافل. والركوع وذلك على من صلى قائما وقدر عليه. والاعتدال من الركوع قائما إلى أن يرجع منه كل عضو إلى مفصله، والسجود، وهو أيضاً فرض في الصلاة على ما أمكنه وقدر عليه، والفرق بين السجدتين في كل ركعة، وهو أن

، وذلك

١٬٩٤٠ / ٩٬٢٥١