منهج الطالبين وبلاغ الراغبين خميس بن سعيد بن علي الشقصي

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ١١٦

1160

ها الله

بين

القول الأحد عشر

في الأذان أيضا وفى الإقامة -

قيل سمع رسول الله و مؤذنا بقول أشهد أن لا إله إلا الله فقال إنما هذا برى من الكفر، فقال أشهد أن محمد رسول الله فقال هذا من نبيه ولم يره. وقال إذا نودى بالأذان فتحت أبواب السماء واستجيب الدعاء، ولا يرد الدعاء، الأذان والاقامة (1). وعن على بن أبى طالب قال كنا في سفر فسمع رسول الله رجلا يقول الله أكبر الله أكبر، فقال هذا على الفطرة، فقال أشهد أن لا إله إلا الله فقال برى من الشرك فقال أشهد أن محمدا رسول الله، فقال خرج من النار قال فتبعنا الصوت فإذا راع قام حين حضرت الصلاة فبشرناه بقول رسول الله ثم قال رسول الله لو حوضى أشرب منه أنا ومن آمن بي، ومن استسقانى من الأنبياء، وتبعث ناقة ثمود لصالح فيحلبها ويشرب منها، ولها رغاء، والذين آمنوا به من قومه، ثم يركبها حتى يوافى بها المحشر لها رغاء يلبي عليها، فقال معاذ: يارسول الله وأنت تركب العضباء؟ قال: لا ولكن تركبها ابنتى فاطمة، وأنا أركب البراق اختصصت به دون الأنبياء ثم نظر إلى بلال، وقل هذا يبعث يوم القيامة على ناقة من نوق الجنة ينادى على ظهرها بالأذان حقا وإذا سمعت

(1) روى الحاكم عن أبي أمامة رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا نادى المنادى فتحت أبواب السماء واستجيب الدعاء فمن نزل به كرب أو شدة فليتحين المنادى فإذا كبر كبر وإذا تشهد تشهد وإذا قال حى على الصلاة قال حى على الصلاة وإذا قال حي على الفلاح قال حي على الفلاح ثم يقول اللهم رب هذه الدعوة التامة الصادقة المستجابة المستجاب لها دعوة الحق وكلمة النقوى أحينا عليها وابعثنا عليها واجعلنا من خيار أهلها. م

١٬٩٩٥ / ٩٬٢٥١