الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ١٤٠140
بسم
بسم الله الرحمن الرحيم، وهى أكرم آية في القرآن. وقيل إن سليمان عليه السلام كتب إلى بلقيس إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم فأمر الله نبيه بقولها ليعطيه فضيلة سليمان. وقيل بسم الله الرحمن الرحيم تسعة عشر حرفا وهى أربع كلمات فمن قال بسم الله الرحمن الرحيم أمنه الله من خزان جهنم لأنهم تسعة عشر صفا لقول الله تعالى: عَلَيْهَا تِسْعَة عَشَر، وهى أربع كلمات تدل على أربع طبائع .. الحرارة، والبرودة، واليبوسة، والرطوبة، وبسم الله سبعة أحرف، وأبواب جهنم سبعة أبواب فمن قال بسم الله الرحمن الرحيم آمنه الله من أبواب جهنم السبعة وهى لظى، والحطمة، والسعير، والجحيم، وسقر، والهاوية، و جهنم قوله تعالى: وإِن جَهَنَّمَ لَمْوْعِدُهم أَجْمَعِينَ لَها سَبْعَةٌ أبواب. وقيل قالها آمنه الله من خوف الدنيا والآخرة أما في الدنيا قوله: أولَئِكَ لَهُم الأمن. وَهُم مُهْتَدُون. وفى العقبى جاء في الخبر، إن المؤمن إذا أمر الله به إلى النار فإذا قال بسم الله الرحمن الرحيم تباعدت عنه النار مسيرة سبعين ألف سنة. وقيل. إن سليمان عليه السلام أملا الله الرحمن الرحيم فوجد ملكه بعد ماذهب
من
بسم
منه وكتبه آصف بن برخيا فوجد الاسم الأعظم الله وحمله الهدهد. فوجد رئاسة. الطير، وقرأته بلقيس فوجدت الإيمان بعد الكفر، والله أعلم بذلك.
فصل
ومن جامع أبى محمد رحمه الله ولا تجوز صلاة المأموم إلا بفاتحة الكتاب. وحدها لقول الله تعالى (وَإِذَا قُرِئ القُرآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ