منهج الطالبين وبلاغ الراغبين خميس بن سعيد بن علي الشقصي

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ١٤٧

147 -

في القراءة، ومن نسى فقرأ قبل الإمام وقف حتى يبتدى الإمام، ويجاوزه ثم يبنى

على قراءته.

وعن أبي سعيد رحمه الله فيمن يصلى صلاة يقرأ فيها فاتحة الكتاب وسورة فقرأ فاتحة الكتاب ونسى السورة فركع، فلما أتم الركوع تذكر أنه نسي السورة فإنه يرجع يقرأ ويركع ولا يعتد بما عمل في حال النسيان وقوله إنه يعتد بما عمل في النسيان ولا يضيع عمله وقول تفسد صلاته إذا تعدى من حد إلى حد، فإذا نسي القراءة حتى دخل فى السجود ثم ذكر فإنه يعيد صلاته من أولها وما لم يدخل في السجود فإنه يقوم ويقرأ ويركع ويسجد، وقول ما لم يجاوز ركعة تامة على النسيان فله أن يرجع إلى ما نسى ويبنى على صلاته وقول إذا نسى الحد الذى كان عليه حتى دخل إلى الحد الثاني أعاد صلاته، وهو أن يترك القراءة ويركع أو يترك الركوع ويسجد وهذا أضيق ما قيل في هذا وأوسطه حتى يتعدى إلى الحمد الثالث وأوسع ذلك حتى يزيد ركعة تامة.

فصل

قال أبو المؤثر رحمه الله ذكر لنا أن النبي (1) قرأ سورة مريم في الركعة الأولى، وقرأ في الركعة الثانية قل هو الله أحد، فلما انصرف قال إلى سمعت صبيا يصيح فظننت أن أمه تصلى خلفى فرحمته وأمه. وقيل إنه صلى في السفر صلاة الغداة فقرأ

(1) روى الجماعة إلا أبا داود والنسائى عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال. إلى لأدخل في الصلاة وأنا أريد إطالتها فأسمع بكاء الصبي فأتجوز في صلاتي، مما أعلم من شدة وجد

أمه من بكائه. م

٢٬٠٢٦ / ٩٬٢٥١